محيي الدين الدرويش

252

اعراب القرآن الكريم وبيانه

اللغة : ( شَطْأَهُ ) بسكون الطاء وفتحها وهما قراءتان سبعيتان وفي المختار « شطء الزرع والنبات فراخه وقال الأخفش طرفه وأشطأ الزرع خرج شطؤه » وفي القاموس : الشطء فراخ النخل والزرع أو ورقه وشطأ كمنع شطءا وشطوءا أخرجها ومن الشجرة ما خرج حول أصله والجمع أشطاء وأشطأ أخرجها والرجل بلغ ولده فصار مثله . الإعراب : ( لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ ) اللام موطئة للقسم وقد حرف تحقيق وصدق اللّه فعل وفاعل ورسوله مفعول به والرؤيا منصوب بنزع الخافض أي في رؤياه وقيل كذب يتعدى إلى مفعولين يقال كذبني الحديث وكذا صدق كما في الآية لكنه غريب لأنه لم يعهد تعدّي المخفف إلى مفعولين والمشدد إلى واحد وعبارة أبي حيان « وصدق يتعدى إلى اثنين الثاني بنفسه وبحرف الجر تقول صدقت زيدا الحديث وصدقته في الحديث » وهذا ما جرى عليه في القاموس وعبارة الزمخشري « صدقه في رؤياه ولم يكذبه تعالى اللّه عن الكذب وعن كل قبيح علوّا كبيرا فحذف الجار وأوصل الفعل كقوله تعالى : صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه » وبالحق متعلق بصدق أو حال من الرؤيا ( لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ